العلامة المجلسي
294
بحار الأنوار
الكبائر ( 1 ) . 23 - مكارم الأخلاق : من مجموع أبي طول الله عمره ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما من شئ أكرم على الله تعالى من الدعاء ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، قال : قلت للباقر عليه السلام : أي العبادة أفضل ؟ فقال : ما من شئ أحب إلى الله من أن يسأل ويطلب ما عنده ، وما أحد أبغض إلى الله عز وجل ممن يستكبر عن عبادته ، ولا يسأل ما عنده ( 2 ) . عن الصادق عليه السلام من لم يسأل الله من فضله افتقر . وقال النبي صلى الله عليه وآله : لا يرد القضاء إلا الدعاء . وقال عليه السلام : الدعاء سلاح المؤمن ، وعمود الدين ، ونور السماوات والأرض . وقال عليه السلام : ألا أدلكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم ، ويدر أرزاقكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : تدعون ربكم بالليل والنهار ، فان سلاح المؤمن الدعاء . عن الحسين بن علي عليهما السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يرفع يديه إذا ابتهل ودعا ، كما يستطعم المسكين . وقال عليه السلام : أعجز الناس من عجز عن الدعاء ، وأبخل الناس من بخل بالسلام . وقال صلى الله عليه وآله : ما من مسلم دعا الله تعالى بدعوة ليس فيها قطيعة رحم ، ولا استجلاب إثم ، إلا أعطاه الله تعالى بها إحدى خصال ثلاث : إما أن يعجل له الدعوة وإما أن يدخرها في الآخرة ، وإما أن يرفع عنه مثلها من السوء . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : لا تستحقروا دعوة أحد ، فإنه يستجاب لليهودي فيكم ، ولا يستجاب له في نفسه .
--> ( 1 ) مجالس المفيد ص 19 . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 311 .